حمزة & اكرم دايرين اجتماع الحاضر يعلم الغايب

السُّلَحْفاةُ (الجمع: سَلاحِفُ) حيَوانٌ زاحفٌ يتميَّز بصَدَفةٍ عَظميَّة تنمو من أضلاعه وتُغطِّي أغلبَ جسده. والسُّلَحْفِيَّات هي رُتبة السَّلاحِف من طائفة الزواحف. تنقسم السَّلاحِفُ المُعاصرة إلى مجموعتين: مخفيَّات الرقبة (الاسم العلمي: Cryptodira) وجانبيَّة الرقبة (الاسم العلمي: Pleurodira)، والأنواع المُنتمية لكُلِّ مجموعةٍ منها يتميَّز بعضُها من بعض بكيفيَّة إخفائها رؤوسَها داخل أصدافها. يصلُ عدد أنواع السلاحف البريَّة والبحريَّة والنهريَّة الباقية والمُنقرضة حديثًا إلى ثلاثمئة وستين نوعًا، تنتشر في جميع القارَّات عدا القُطبيَّة الجنوبيَّة، وبعض الجُزُر، وأغلب المُحيطات. تستنشق السلاحف الهواء شأنها شأن سائر السلويَّات، ولا تضع بُيُوضها إلَّا على البَرِّ وإن كان الكثير من أنواعها تعيش في المياه أو على أطرافها. تتكوَّن أصداف السلاحف من العظم غالبًا، وقسمها العُلويّ ذبلٌ مُقبَّب، أمَّا قسمها السُفليّ فصدرةٌ لوحيَّة أغلبها مُسطَّحٌ. السطح الخارجيّ مُغطَّى بحراشف كيراتينيَّة، وهي المادَّة ذاتها التي تتكوَّن منها الشُعُور والقُرُون والمخالب. تنشأ أعظم الذبل من أضلاع السُلحفاة النامية جانبيًّا، ثُمَّ تتخذ شكل صفائح عريضة مُسطَّحة تتصل ببعضها لتُغطِّي جسد السُلحفاة. السلاحف خارجيَّة الحرارة، أي ما تُسمِّيه العامَّة «كائنات باردة الدم»، أي هي كائناتٌ تتبدل درجة حرارة أجسادها بتبدُّل حرارة مُحيطها. والسلاحف قوارت انتهازيَّة غالبًا، تقتات على النباتات وبعض الحيَوانات البطيئة مثل اللافقاريَّات. كثيرٌ من أنواع السلاحف تُهاجر موسميًّا لمسافاتٍ قصيرة، والسلاحف البحريَّة (اللجآت) هي الزواحف الوحيدة التي تُهاجر مسافاتٍ بعيدة لتضع بُيُوضها على شواطئَ تختارها. صُوِّرت السلاحف في العديد من الأساطير والقصص الشعبيَّة حول العالم. يُربِّي البشر عدَّة أنواع من السلاحف البريَّة والمائيَّة لغرض الاستئناس والزينة، وبعض الناس يصطادونها لغرض الحُصُول على لُحُومها أو أصدافها أو لاستخدام بعض أجزاء أجسادها في الطب التقليدي. كثيرًا ما تعلق السلاحف البحريَّة في شباك الصيد عرضيًّا، فتهلك، ومن المخاطر الأُخرى التي تواجهها تدمير موائلها الطبيعيَّة، وقد أدَّت هذه المخاطر وغيرها إلى اندثار بعض الأنواع وتهديد بعضها الآخر بالانقراض.

الببغاء عريض المنقار أو الببغاء الغرابي، هو ببغاء منقرض كبير الحجم ينتمي إلى فصيلة ببغاوات العالم القديم. كان موطنه في جزر ماسكارين في موريشيوس. أُشير إلى هذا النوع في سجلات السفن الهولندية باسم الغراب الهندي منذ عام 1598. لا يُعرف شكله إلا عن طريق ما وصفه الباحثون المعاصرون عن شكله وما رسموه من تصويرات لم تتعدَ الثلاثة. إذ وُصِف وصفًا علميًّا أول مرة بعد أن عثر على مستحاثة لفكه السفلي عام 1866، ولكن لم يُربط هذا الوصف بالسجلات القديمة حتى إعادة اكتشاف لوحة مفصلة لببغاء تعود لسنة 1601، تتطابق مع المتحجرات والسجلات. ليس من الواضح أي الأنواع كان الأقرب إليه، ولكنه صُنّفَ ضمن سلالة بستاكوليني مع ببغاوات جزر الماسكارين الأخرى. تتشابه مع ببغاء رودريغيس (الاسم العلمي: Necropsittacus rodricanus)، وربما انتمت للسلالة نفسها. رأس الببغاء عريض المنقار كبير مقارنة بجسده، ويمتاز بزائدة شعرية بارزة على مقدّمة الرأس، وله منقار كبير جداً، يقارب في حجمه منقار المقو البنفسجي، ما يساعده على كسر البذور الصلبة. تشير بقايا العظام إلى وجود اختلاف جنسي في هذا النوع متمثل بكبر في الحجم العام وحجم الرأس مقارنة مع أيّ ببغاء حي آخر. لون الببغاء الدقيق غير معروفاً، ولكن وصفًا معاصرًا يشير أنّه كان متعدّد الألوان، بما في ذلك رأس أزرق، وربما جسم وِمِنقار أحمر. يُعتقد أنّ قدرته على الطيران ضعيفة. انقرض هذا النوع في أواخر القرن السابع عشر بسبب تقلص بيئة عيشه، وتعرضه للافتراس عن طريق سلالات دخيلة على الجزيرة، وربما الصيد الجائر.

الببغاء عريض المنقار أو الببغاء الغرابي، هو ببغاء منقرض كبير الحجم ينتمي إلى فصيلة ببغاوات العالم القديم. كان موطنه في جزر ماسكارين في موريشيوس. أُشير إلى هذا النوع في سجلات السفن الهولندية باسم الغراب الهندي منذ عام 1598. لا يُعرف شكله إلا عن طريق ما وصفه الباحثون المعاصرون عن شكله وما رسموه من تصويرات لم تتعدَ الثلاثة. إذ وُصِف وصفًا علميًّا أول مرة بعد أن عثر على مستحاثة لفكه السفلي عام 1866، ولكن لم يُربط هذا الوصف بالسجلات القديمة حتى إعادة اكتشاف لوحة مفصلة لببغاء تعود لسنة 1601، تتطابق مع المتحجرات والسجلات. ليس من الواضح أي الأنواع كان الأقرب إليه، ولكنه صُنّفَ ضمن سلالة بستاكوليني مع ببغاوات جزر الماسكارين الأخرى. تتشابه مع ببغاء رودريغيس (الاسم العلمي: Necropsittacus rodricanus)، وربما انتمت